الجوهري
1628
الصحاح
والآلة : الجنازة . قال الشاعر ( 1 ) : كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول والآلة : الحالة ، يقال : هو بآلة سوء . قال الراجز : قد أركب الآلة بعد الآله وأترك العاجز بالجداله ( 2 ) والجمع آل . والإيالة : السياسة . يقال : آل الأمير رعيته يؤولها أولا وإيالا ، أي ساسها وأحسن رعايتها . وفى كلام بعضهم ( 3 ) : " قد ألنا وإيل علينا " . وآل ما له ، أي أصلحه وساسه . والائتيال ، الاصلاح والسياسة . قال لبيد : بصبوح صافية وجذب كرينة بمؤتر تأتاله إبهامها وهو تفتعله من ألت ، كما تقول تقتاله من قلت ، أي تصلحه إبهامها . وآل ، أي رجع . يقال : طبخت الشراب فآل إلى قدر كذا وكذا ، أي رجع . وآل القطران والعسل ، أي خثر . والآيل اللبن الخاثر ، والجمع أيل ، مثل قارح وقرح ، وحائل وحول . ومنه قول الفرزدق : * عسل لهم حلبت عليه الإبل ( 1 ) * وهو يغلم . قال النابغة ( 2 ) : وبرذونة ( 3 ) بل البراذين ثفرها وقد شربت من آخر الصيف أيلا والأيل أيضا : الذكر من الأوعال ، ويقال هو الذي يسمى بالفارسية كوزن ، وكذلك الإيل بكسر الهمزة . وأول ، نذكره في فصل ( وأل ) . [ أهل ] الأهل : أهل الرجال ، وأهل الدار ، وكذلك الأهلة . قال الشاعر ( 4 ) :
--> ( 1 ) كعب بن زهير . ( 2 ) بعده : * معفرا ليست له محاله * ( 3 ) نسبه ابن بري إلى عمر بن الخطاب . ( 1 ) صدره : * وكأن خاثره إذا ارتثئوا به * ( 2 ) في نسخة زيادة : " الجعدي " . ( 3 ) قال ابن بري : صواب إنشاده : " بريذينة " بالرفع والتصغير دون واو ، لان قبله : ألا يا أزجرا ليلى وقولا لها هلا وقد ركبت أمرا أغرا محجلا ( 4 ) هو أبو الطمحان القميني .